القرآن الكريم يحثّ على العلم منذ 1400 عام مضت !!!؟؟؟!!!

علاج الكبد

كتبها جميلة ، في 12 يوليو 2009 الساعة: 22:04 م

 

علاج فيروس  الكبد وتسمم الكبد والوقاية من سرطان الكبد

اظهرت العديد من الدراسات  أهميته الكبيرة

لعلاج الكبد ومن خلال النتائج العملية الواضحة

وكان يستخدم قديما للعلاج

لايجب ان تتعدى الجرعة مقدار نصف غرام (مطحون )

مرة او مرتين في اليوم 

 http://ihealthbulletin.com/blog/2007/11/17/silibinin-from-milk-thistle-inhibits-liver-cancer-growth/

 

 

 

( حليب شوكة)

 

هذا النبات ليس هو شوكة الجمل

المعروف ايضا (العاقول )

 كما يظهر هنا   

 Alhagi graecorum camelthorn

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فصول التزهير والإثمار : .

الربيع وأوائل الصيف  

 

 Milk Thistle


 

لاسم العلمي

 

Silybum marianum

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رقص …وعلوم (2 )

كتبها جميلة ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 08:42 ص

 

أفكار بسيطة

مصيدة للناموس المكونات ( سكر بنّي وقليل من بودرة الخميرة )

.

 

كيف نصنع كاشف للمعادن

.

.

.

.

.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رقص …وعلوم

كتبها جميلة ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 13:32 م

 

أفكار بسيطة

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماريا سكلودوفسكا Maria Sklodowska

كتبها جميلة ، في 20 يونيو 2009 الساعة: 20:12 م

الرقص الذريّ

 

 

 

البروفيسورة   ماريا سكلودوفسكا Maria Sklodowska

(ماري كوري )

حصلت على جائزة نوبل مرتين، وظهرت صورتها على أوراق العملة وطوابع البريد. واستقبلها الرئيس الأمريكي سنة 1921م استقبال الملوك.

حصلت على جائزة نوبل للفيزياء وبعد ذلك جائزة نوبل للكيمياء

نالت  عام 1903 جائزة نوبل في الفيزياء. وفي عام 1911 نالت مدام كوري جائزة نوبل للمرة الثانية وذلك بعد خمسة أعوام من وفاة زوجها في حادثة طريق.

في مصاف كبار علماء العصر الحديث (المقعد الثالث من اليسار )

«انها الوحيده بين المشاهير الذين لم تفسدهم الشهرة». و هذه الشهادة للعالم أينشتاين, سجلها في معرض كلامه على زميلة سبقته فوق دروب المعرفة و البحث العلمي.

لها ابنتان: آيرين وإيف. وقد اقتفت ابنتها آيرين جوليو كوري خطى والدتها ونالت وزوجها فريدريك جوليوت في عام 1935 جائزة نوبل في الكيمياء بعد قيامهما بتحضير أول نظير مشع من صنع الإنسان.

 

أول امرأة تحصل على جائزة نوبل، وأول إنسان يحصل على جائزة نوبل مرتين، وأول امرأة تحاضر وتعين أستاذًا في السوربون. ثم صارت المرأة الأولى والوحيدة التي تدفن في مقابر العظماء (The Pantheon) في باريس.

و من بعض التقدير و الجوائز التي نالتها:

* 1893 درجة أستاذ علوم مرتبة أولي.

* 1903 دكتوراه علوم درجة شرف ممتاز.

* 1903 جائزة نوبل للفيزياء.

* 1904 أول إمرأة مديرة لأبحاث الفيزياء في السوربون.

* 1911 جائزة نوبل في الكيمياء ـ أول أستاذه في كلية الطب ـ منحة الحكومة الفرنسية: أربعون ألف فرانك سنوياً.

* 1926 انتخبت رئيسة لجنة التعاون الفكري في جنيف.

* 1926 أول مديرة للأبحاث الفيزيائية في السوربون ـ ميدالية ذهبية من أنكلترا.

 

 

في السابع من نوفمبر 1867م رُزق المسيو سكلودوفسكي Sklodowski مدرس العلوم في فارسوفيا (بولندا ) بالطفلة الخامسة، فأسماها «ماريا»Marya. وعندما التحقت الفتاة بجامعة السوربون سُجِّل الاسم على أنه «ماري» Marie،

حصلت على جائزة نوبل مرتين، وظهرت صورتها على أوراق العملة وطوابع البريد. واستقبلها الرئيس الأمريكي سنة 1921م استقبال الملوك.


عاشت التحدي كأشد وأقسى ما يكون. فقد عانت طفولة شبه محرومة،. وكان أبوها معلمًا للعلوم والرياضيات، يصل الليل بالنهار لكي يوفر لأولاده الخمسة القوت، ناهيك عن مصروفات التعليم؛ فقد كان يؤمن بأن تعليم البنات هو الأهمية الأولى في حياته، أو بالأحرى كان يرى أن العلم هو المنقذ لبلده . وكانت أمها مُدرسة ثم ناظرة مدرسة.
ماتت أختها الكبرى، ثم فقدت أمها التي ماتت بالسل. وأحيل الأب إلى التقاعد، وخسر كل مدخراته في مغامرة تجارية وطردت الأسرة من الدار التي عجزوا عن دفع إيجارها. واضطرت ماريا إلى العمل مربية للأطفال في بيوت الموسرين.  


عملت الفتاة الحاصلة على الشهادة الثانوية في التدريس حينًا، وفي بيوت الأغنياء حينًا،
ولأن النقود شحيحة فقد آثرت أختها بها على نفسها؛ فأرسلت أختها برونيا Bronya أولاً إلى باريس، على أن تلحق بها حين يتيسر المزيد من النقود. فبرغم أن ماريا لم تكن كبرى أخواتها فقد تحملت  أن تنفق على تعليم أختها التي تكبرها، وساعدتها على السفر إلى فرنسا لدراسة الطب، وقد حصلت هذه الأخت على درجة الدكتوراه في الطب.

وكان على ماريا أن تنتظر الرحيل إلى السوربون حتى بلغت الرابعة والعشرين من عمرها.
وفي باريس لم تكن الظروف مواتية قط؛ فعاشت الطالبة حياة الزهد والتقشف الإجباري. وفي إحدى العطلات الدراسية عادت إلى بولونيا، ووقعت فريسة الإملاق؛ فلم تجد ما تدفعه من رسوم الدراسة، وكان الأب عاجزًا عن فعل أي شيء. وكادت مارى تفارق الدراسة إلى الأبد، لولا أن فتاة ذات إرادة حديدية، تدعي ديدنسكا Dydynska سعت لها في الحصول على منحة في شكل جائزة قيمتها 600 روبل.
لم تمنعها كل الظروف البالغة القسوة من أن تحصل على المركز الأول في مسابقة الأجريجاسيون، وأن تحصل على درجتين جامعيتين (شهادتي ليسانس) إحداهما في الرياضيات (كان ترتيبها الثانية على الدفعة) والثانية في العلوم (احتلت فيه المرتبة الأولى). وبعد سنة واحدة تحصل على الماجستير في الرياضيات. ثم تحصل على الدكتوراه في طبيعة النشاط الإشعاعي، مستكملة بحوث هنري بيكريل Becquerel الذي اقتسم مع الزوجين كوري جائزة نوبل سنة 1903.
وماري كوري أنموذج للزواج الموفق إلى حد بعيد؛ فقد تعاونت هي وزوجها بيير كوري Pierre Curie في إنجاز بحوث ذات قيمة فائقة، التفتت إليها الأكاديمية السويدية ولجنة نوبل. كما أثمر زواجهما فتاتين عاشقتين للعلم والبحث العلمي؛ كبراهما هي إيرين Irene ( 1897 – 1956) التي حصلت بدورها -هي وزوجها- على جائزة نوبل سنة 1935. وواصلت صنيع أبويها فعملت هي والزوج معًا في النظائر المشعة. وإيف Eve الأديبة الصحفية، التي زارت مصر سنة 1941 لتغطي أحداث الحرب العالمية الثانية، وتزوجت من دبلوماسي أمريكي تسلم سنة 1965 جائزة نوبل للسلام، التي منحت لمنظمة اليونيسيف، إذ كان مديرًا لها. وإيف هي التي كتبت سنة 1938 السيرة الشخصية الرائعة لحياة أمها، تلك السيرة التي اعتمد عليها «أحمد الصاوي» في إعداد كتاب «التلميذة الخالدة».

 لقد كان عليها لكي تحصل على عُشر الجرام من المادة المشعة أن تعالج الأطنان من مختلف المواد الخام، وكان بعض هذه الخامات شديد الخطورة. عشر الجرام من الراديوم احتاج إلى أربعة أعوام من التجارب المضنية، في ظروف قاسية، في معمل لا يعدو أن يكون مخزنًا مهجورًا. وكانت تقارن عملها بعمل دودة القز قائلة: «هذه الديدان الشديدة الهمة، الموفورة الذمة، تعمل بكل قوى إرادتها وثباتها ومواظبتها، مما أدهشني حقًا وأنا - وإن كنت أقل منها استعدادًا للنظام- فإني أيضًا عملتُ مثلها، ونسجتُ على منوالها، في صبر، نحو هدف واحد. وقد فعلتُ ذلك دون أقل مُعين من اليقين بأن الحقيقة كانت هناك،

وتخاطب ماري ابنةَ أختها ناصحة: «لينسج كل منا خيوطه».
على مدى سنوات احتملت ماري كوري في فرنسا قلة التمويل لبحوثها، . وكان عليها أن تشتري المخلفات الرخيصة لمصانع الزجاج، لكي تستخدمها في تجاربها المعملية. كما كا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فالنتينا تيريشكوفا

كتبها جميلة ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 10:15 ص

فالنتينا تيريشكوفا

أول رائدة فضاء في العالم

 

مطار بايكونور الفضائي. رائدة الفضاء فالنتينا تيريشكوفا قبيل التحليق الفضائي في السادس عشر من يونيو(حزيران) عام 1963. أرشيف دار النشر "نوفوستي"

 

 

 

 

فالنتينا تيريشكوفا في اللحظات الأولى بعد العودة من الرحلة الفضائية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلاً بالعالم!

كتبها جميلة ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 14:31 م

أهلا وسهلا بك في مدونات مكتوب؛

هذا هو إدراجك الأول؛ يمكنك القيام بتحريره أو حذفه في أي وقت.
في بداية رح المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb